طارق الفتيتي: ''الجبهة البرلمانية شذوذ.. لن نمارسه''
حلّ القيادي بالاتحاد الوطني الحر طارق الفتيتي ضيفا على برنامج ميدي شو اليوم الثلاثاء 14 نوفمبر 2017، للحديث عن تشكيل تنسيقية لحزبه مع حركتي نداء تونس والنهضة وعن عودة الوطني الحر للائتلاف الحاكم ولوثيقة قرطاج بعد انسحابه منها .
وقال الفتيتي إنّ رئيس الحزب سليم الرياحي كان قد عبر عن رأيه الشخصي لا عن موقف الحزب حين قام بتمزيق وثيقة قرطاج معتبرا أنه "حر في ذلك"، حسب تعبيره.
وأوضح أنّ الاتحاد الوطني الحر كان طرفا منذ البداية في المرحلة الأولى فقط من اتفاق قرطاج المتعلقة بإمضاء الوثيقة ولم يكن يوما طرفا في المرحلة الثانية المتعلّقة بالاتفاق على هيكلة الحكومة.
وقال طارق الفتيتي ''نحن صوتنا ودعمنا الحكومة رغم أنّنا لم نكن مشاركين فيها، ورغم تحفظنا عنها منحناها الثقة''. وتابع '' نحن كونّا تنسيقة برلمانية تضم النهضة والنداء والوطني الحر وكان هدفها استكمال الهيئات الدستورية والمشاريع المتعلقة بمكافحة الفساد''.
وأوضح أنّ النهضة والنداء أرادا تطوير هذه التنسيقة لتصبح حزبية لكن لأسباب عدة تعطّل الأمر، خاصة في ظل القضايا المثارة ضد رئيس الحزب سليم الرياحي والتي اعتبر انّها مجرد احترازات ولم تصدر فيها أحكام بعد .
وقال ''نحن المبادرون النهضة واتحاد الحر والنداء نؤكّد أنّ التنسيقية مفتوحة أمام كل المشاركين في اتفاق قرطاج'' .وفي سياق متّصل اعتبر ضيف ميدي شو أنّ الجبهة البرلمانية الجديدة هي ''شذوذ سياسي ولن نمارسه''، حسب تعبيره.
الحزب الجمهوري
أما بخصوص ما اثارته تصريحات الرياحي المتعلّقة بالحزب الجمهوري والتي قال فيها انّ هذا الحزب تنقصه الخبرة، قال الفتيتي '' الرياحي تحدّث عن تذبذب الجمهوري لكن رد عصام الشابي كان مشخصنا، متسائلا '' ترفّعوا عن مثل هذه الممارسات ولتكن الانتقادات حول المشاريع''.
مشروع قانون المالية 2018
وتحدّث ضيف ميدي شو عن مشروع قانون المالية لسنة 2018 ، معتبرا أنّ المتضرر الوحيد منه هو المواطن، موضّحا أنّ الأجير والمؤجر سيقدّمون مساهمات للصناديق اجتماعية، مقابل ارتفاع الأسعار، إضافة إلى الزيادة في أسعار النفط والكهرباء.
